الغيب والواقِع شاهد أحد المسؤولين الكبار يصدم طفلا بالسيارة، سُئل في المحكمة فاختار قول الحق ورفض قول الزور فخسر وظيفته، اتجه إلى التجارة؛ عاش ميسور الحال مستورا حتى سن السبعين.