شاهد أحد المسؤولين الكبار يصدم طفلا بالسيارة، سُئل في المحكمة فاختار قول الحق ورفض قول الزور فخسر وظيفته، اتجه إلى التجارة؛ عاش ميسور الحال مستورا حتى سن السبعين.
أراد الرجوع بالزمن ليغير قراره لينال رشوة من قول الزور يتركها لأحفاده، فتخيَّلَ أنه ركِب آلة الزمن وعاد إلى الماضي شابا حينها قال الزور في المحكمة التي قضت ببراءة المسؤول الكبير، أخذ حينها مقابلا ماليا كبيرا وترقى في الوظائف ثم سُجن بسبب خلل مالي كبير حتى سن السبعين، وحينها أراد العودة إلى الواقع لأنه أفضل فتاجر ميسور خير من مسجون، وهنا تذكر الرجل أنه لو علم الغيب الذي لم يحدث لاختار الواقع الذي حدث، وتذكر مقولة “لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع”.

