كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن أن موسم الحج لعام 2026 كان أحد العوامل الرئيسية التي دفعت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب إلى تأجيل أي خيارات عسكرية محتملة ضد إيران خلال الشهر الماضي .
وبحسب المصادر فإن وجود أكثر من 2 مليون حاج في الأراضي المقدسة من بينهم آلاف الأمريكيين ومئات الآلاف من رعايا دول حليفة لواشنطن جعل أي تصعيد عسكري في المنطقة مخاطرة غير محسوبة العواقب.
وأشارت إلى أن ترامب تراجع عن خطة كانت مطروحة على مكتبه بعد إجتماع مجلس الأمن القومي منتصف يونيو وفضّل تأجيل أي تحرك حتى إنتهاء موسم الحج وعودة الحجاج إلى بلدانهم تجنبًا لتحويل الأزمة مع طهران إلى مواجهة دينية إقليمية شاملة .
وأضافت المصادر بأن أي ضربة في ذلك التوقيت قد تهدد سلامة الحجاج وتفتح بابًا لردود فعل غاضبة في الشارع الإسلامي ما قد يوسع دائرة الصراع بشكل يصعب إحتواؤه وأن البيت الأبيض تلقى تحذيرات من أجهزة الإستخبارات ومن حلفاء إقليميين بأن تنفيذ ضربات أثناء موسم الحج سيُقرأ على أنه استفزاز ديني وليس مجرد عمل عسكري خاصة مع حساسية توقيت الشعيرة وقدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة لدى أكثر من مليار مسلم .

