كم كنتَ معطاءً، تعطي كل ما عندك دون أن تنتظر شيئًا في المقابل، ولم تبخل يومًا. عطاؤك كان يتدفق بلا انزعاج ولا تكبر، حبًا وودًا ونصيحة، دون انتظار لمقابل. ما
الحياةُ ليست طريقًا مستقيمًا مفروشًا بالورود ، وليست سلسلةً من النجاحات التي تتتابع بلا توقف . الحياةُ مزيجٌ من الفرح والحزن ، من المكاسب والخسائر ، من الأيام التي ترفعنا
هبوط الرجل آدم وزوجه من الجنّة سيكون بسبب ذريّة إبليس، التي نزلت مع البول الذي تعمّد إبليس أن ينجّس به طين المخلوق الإنسان، لأن إبليس ليس ملاكا فهو مخلوق من
تَقترب رائحة المَطر فيَزول الخَطر هكذا تَشعر بَهِيَّة الفَتاة الصَالِحة السَوية وحَديقة مَنزلِها تَرتدي ثَوب العَصْرِيَّة فهي تُؤدي بَعض أعمال حَدِيقَتِها والأَزهار والورود هي حُبها وغَايتها فتراها ناضِرة وبالجَمال عاَمرة