في محراب البيان القرآني تتجلى سورة يوسف كأبهى ما تكون القصص فهي ليست مجرد سردٍ لأحداث تاريخية بل هي لوحة إنسانية إيمانية صيغت بأحرف من نور وفي ذروة هذا السرد
عابس الشاكري (مجنون الحسين ) نتحدث اليوم عن شخصية دينية مهمة لأنها شخصية فدائية عاشقة للدين وللعقيدة وللحسين عليه السلام، ألا وهي شخصية عابس الشاكري. عابس الشاكري كان خطيباً وناسكاً
خاطرة لم يكن الحسين عليه السلام رجلًا مرّ في صفحات التاريخ ثم انطوت سيرته، بل كان آيةً من آيات التضحية حين ضاق الأفق بالحق واتسعت ميادين الباطل. خرج وهو يعلم
من صور فضل الله عز وجل على عباده ولطفه بهم ، أن منحهم أيام مباركة لأداء الطاعات ، وتعظم بها الحسنات والأجور ، وتكفر بها السيئات ، ومنها يوم “عاشوراء”