كم إشتقت لمائدة الإفطار التي نجتمع فيها ، كم إشتقت لرائحة الطّعام الذي يطبخ من يديها … لإبتسامتها … لحنانها … لدعائها … أمّي … آآآآآه ثم آآآآآه … مازال
ما الزمن الآن. كان الخير ينام على حصيرة الديار.. فيفتح الباب في وجه عيون البسطاء تراتيل الحب. وكان الشوق إذا صعب الزمن. القاهر في وجهنا…يدعو لنا بالسلامة والحفظ أم أن
ظهر في حياتي فجأة من غير ميعاد ولا سلام، زي النسمة اللي بتعدّي وتسيب في القلب كلام. لمست روحي بحنيّة وعيوني اتعلقت بيه، ولسه مش عارف لحد دلوقتي هو ليه
هناك في أعماق القلب مكان لا يبلغه النسيان حيث تقيم الذكريات بلا إذن ولا موعد على ضفاف الحنين يجلس القلب كطفل وحيد على شاطئ الزمن يلتقط بقايا الأيام التي رحلت