ملعون ذاك الشك يغزو خافقي
و تبيت في صدر الجوى زفراتي
عبثا أحاول … أن أزيل حجابها
و تظل في جدد الغياب قطاتي
ما كنت أحسب أنني رهن الهوى
أبقى صريع الوجد و الآهات
يا أيها الليل الطويل ألا انجلي
كي تمنح الشمس العناق حياتي
ما خلتُ أبقى ذا الوحيد مصارعا
أسد الشرى بمجاهل الفلوات
كان الغراس على الطلول حكاية
حتى تملّك ما أحب غزاتي
وطني الحبيب وكل ما قد يشتهى
لا لن أخون البرّ في صلواتي
سأبث في شتى البقاع غرامها
للنيل للبحر العقيم فراتي
و أظل أمسك بالسنان مدافعا
عن قدسي الأسمى لحق وفاتي
طوفانا الأقصي يغرد هاهنا
و البلدة الغيداء يغرس ذاتي
أنا سوف أرسل للغيوم قصائدي
ف لتمطر الأرض الطهور رفاتي
عام من الحزن الأنيق مودّعي
و العمر يمضي والبقي كلماتي


تعليق واحد على “قيد الشَّك”
رائع وأكثر دام المداد مغداقا