أعلم أنك هناك
خلف صمتك تتوارين
وحينما يلمس الضوء إحساسك
تنسابين بروح العاشقة
تتخلي عن عنادك قليلا
وبكبرياء فارسة
تشاكسين الحرف نيابة عني
أي أنثى انت …؟
التى استطاعت ترويض جنوني
وامتزجت فنونها بفنوني
واسمها عانق اسمي
في قصيدة
نكتب منها كل يوم سطرا أو أكثر
ودون أن نفسر
أعلم أنها تقصدني وأقصدها
كلما أزف الضوء
أو غالب النبض الأمل
نرى الوهج اكتمل
لندون قصيدة عشق عذري
أما آن الأوان يا عنيدة
أن نكمل القصيدة
في حدود نبضة وتنهيدة
كل المعاني تتلاشى
في انتظار ضمة ترفع المبتدأ
وعلى أكتاف الفاعل
تقيم دولة الحب
فينتصب المفعول كحارس عليها
ويجر ألف مضاف إليه
والفعل رهن البناء والإعراب
لقد نسيت الجلباب
على حافة المقعد الخشبي
نسيت أن اخبرك أنه زيي الرسمي
وما اعتدت أن آتي مهندما إلا لأجلك
ولأجلك أعود كما أنا
فلاح بسيط
على دكة الأوجاع
يرعى الحروف قبيل الغروب
وفي الليل يعود محملا بكل الأمنيات
في بلاطك الوردي
يعزف لك لحن الخلود
قصيدة عطشى
لنداوة ثغرك الرقيق
فمتي ينطفيء الحريق
بيني وبينك لا مجال للصمت
فصمتنا كلام
وسكوتنا نغم
وعشقنا كتاب مفتوح
يسطره النقاء والوضوح
في ساحة العشق
انا وانت نبض خلود
بلا انتهاء

