في طفولتي البعيدة، كانت البراءة تقود خطاي. أتذكر ذلك اليوم جيداً في حديقة منزلنا، حين أطلت قطة صغيرة ينهشها الجوع. بحس طفولي نقي، هرعتُ أجمع لها الأطايب مما أحضره والدي،