وتحولت الحروب من اهداف معلنه الي اهداف خفيه ، صار الأبرياء وقودًا لصراعاتٍ لا ترحم ، ويُعاد إشعال الأزمات كلما خمدت ، و كأنّ الهدوء خطرٌ على من يخشى مواجهة
– لم تعد الحروب الأن بالقوة العسكرية و لا السياسيه ، و لكنها أصبحت حربآ إقتصادية يقودها البترول الذي يتحكم الأن فى سلطه القرار فى كل دول العالم . إن
«جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات» في إطار التحضيرات لانطلاق المؤتمر الدولي لكلية التربية – جامعة طرابلس، عُقدت جلسات مناقشة استعدادية خلال اليومين الرابع والخامس، جسدت روحًا عملية ومبتكرة، بعيدًا
«جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات» في إطار استعداداتها للمؤتمر الدولي، تبنّت كلية التربية – جامعة طرابلس نهجًا جديدًا في إدارة المؤتمرات ولقاء الباحثين، يقوم على تعميق الحوار العلمي وربط