في ظل ما يشهده العالم من صراعات وحروب وأزمات ممتدة، تتعاظم التحديات التي تواجه النظم التعليمية، ويصبح الحديث عن جودة التعليم ضرورة إنسانية قبل أن يكون مطلبًا أكاديميًا. وانطلاقًا من
: نعمة الاستقرار وخطر الحرب الأهلية في زمنٍ تتقاذف فيه الأمم أهوال الفتن، وتموج الشعوب بين صرخات الجوع وأصوات المدافع، تبقى مصر — برغم الغلاء، وشدة المعيشة، وضيق الحال —