– لم تعد الحروب الأن بالقوة العسكرية و لا السياسيه ، و لكنها أصبحت حربآ إقتصادية يقودها البترول الذي يتحكم الأن فى سلطه القرار فى كل دول العالم .
إن الهزائم الحقيقية ليست جيوشآ تنتصر أو تهزم و لكن من يملك البترول هو صاحب الكلمه العليا .
و لا شك أن البترول لن يسقط وحده و لكن الدولار هو سيد العملات سوف يترنح أمام سقوط البترول عن عرشه الذي تحكم فى العالم عشرات السنين .
إن خروج البترول من السباق يمثل هزيمه ساحقه و سوف تتغير كل الأشياء فى موازين القوى و يبحث العالم عن بديل و هو صعب المنال .
إن لكل شيء عمرآ إفتراضيآ و سوف يحتاج العالم وقتآ طويلا حتى يصل إلى بديل .
أن أمريكا هي التي صنعت أسطورة البترول و إستخدمته فى كل جوانب الحياة فهو الحرب و النفوذ و السيطرة و حكمت العالم من خلاله و أصبحت القوة العظمى من خلال سيد العملات الدولار ، و للأسف الشديد أن هذه الأسطورة سقطت مع أختفاء البترول و سقوط الدولار لقد حكمت أمريكا العالم من خلال إسطورة البترول و زعامه الدولار و كلاهما فقد نفوذه و تأثيره .
و إتضح أن كل ما شهده العالم من الحروب و الأزمات كان البترول و الدولار وراء كل هذه الكوارث .
إن الصين تنتظر سقوط الأسطورة و روسيا تراقب الأحداث و تنتظر دورها و الأتحاد الأوروبي سوف يبحث عن دور بين أطلال عالم يختفي و الشعب الأمريكي ينتظر ميلاد إسطورة و خدعه جديدة و قد يطول الأنتظار .
هناك أوطان شيدها رجال و هناك عروش أسقطها الجهل و الغباء .
نحن أمام لحظه فارقه تشبه ملك الموت يكتب صفحه النهاية للأوطان و البشر حتى لو كانت نهايه حزينه .
و لكل أجل كتاب إن خراب الأوطان ليس مهمه صعبه يكفيها الجهل و بناء الأوطان يحتاج إلى الحكمه .

