في كل حرب تخوضها إسرائيل، تتكرر المشاهد نفسها: أطفال تحت الأنقاض، نساء مفجوعات، بيوت مهدّمة، ومستشفيات تحولت إلى رماد. ثم تخرج إسرائيل لتقول للعالم إنها تدافع عن نفسها! لكن السؤال
: نعمة الاستقرار وخطر الحرب الأهلية في زمنٍ تتقاذف فيه الأمم أهوال الفتن، وتموج الشعوب بين صرخات الجوع وأصوات المدافع، تبقى مصر — برغم الغلاء، وشدة المعيشة، وضيق الحال —