في هدوء المكتبة، كان الدكتور جالسًا يقلب صفحات كتاب قديم، وحولَه رائحة الورق العتيق تعبق بالمكان. فجأة سُمع طرقٌ خفيف على الباب. الدكتور: تفضل. دخل عثمان بخطوات مترددة، ثم وقف
لم يكن في زنزانة، لكن رأسه كان مغلقًا عليه بإحكام. يستيقظ كل صباح متأخرًا، ليس لأنه لا يريد النهوض، بل لأنه كان يحتاج ساعة كاملة ليغلق باب الشقة “بشكل صحيح”.