هناك أشخاص يظنون أن من حقهم التدخل في حياة الآخرين بحجة أنهم يقدمون النصيحة فيجرحون المشاعر ويكسرون الخواطر ثم يبتسمون قائلين نحن لا نقصد إلا الخير بينما الحقيقة أن الخير
تُعد المدرسة المؤسسة التربوية الأولى بعد الأسرة، ويقع على عاتق مديرها مسؤولية غرس قيم الاحترام والانضباط داخل المجتمع المدرسي. فالتلاميذ لا يتعلمون من المناهج فقط، بل يكتسبون السلوك أيضًا من
يُعد السلام الأسري أحد أهم مقومات استقرار الأسرة، لكنه لا يتحقق بالشعارات أو بالمظاهر، وإنما يُبنى على الاحترام المتبادل، والتقدير، وتقاسم المسؤولية بين الزوجين. فالبيت الذي تسوده المودة والرحمة يصبح
لم تعد قاعة الدرس كما كانت يوما ذلك الحصن الهادئ الذي تصاغ داخله العقول وتهذب فيه السلوكيات بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة اختبار قاسية لهيبة المعلم وقدرته