في عالم تتسارع فيه تقنيات التجميل، لم تعد الابتسامة مجرد انعكاس للصحة، بل أصبحت عنوانًا للثقة والجاذبية، وهنا يبرز اسم الدكتور عاصم صلاح، أخصائي طب وجراحة وتجميل الأسنان، كواحد من
كان يبتسم كما لو أن الابتسامة جزء ثابت من ملامحه، كأنها خُلقت معه ولم يكتسبها مع الوقت. لم تكن ابتسامته صاخبة، ولا لافتة، كانت تلك الابتسامة الهادئة التي تطمئن الآخرين،
كانت تجلس أمام المرآة كل صباح، ترتّب شعرها بسرعة، وتضع لمسة خفيفة من الكحل… ثم تبتسم. ابتسامة ثابتة، هادئة، متقنة… كأنها جزء من ملامحها. لكن الحقيقة؟ تلك الابتسامة لم تكن