تمر الأزمات على النفس البشرية كالأعاصير؛ لا تكتفي بهز الأركان، بل قد تعيد تشكيل خارطة حياتنا بالكامل. وعندما يتفاقم الابتلاء ليصبح “أزمة كبرى” أو فاجعة غير متوقعة، يقف الإنسان حائراً
يعتقد الكثيرون حينما تضيق بهم السبل، أو يقع أحدهم في أزمة مالية، أو يتعرض لحادث آليم، أن ذلك علامة على غضب الله، أو “تخليص ذنوب” كما يشاع في الموروث الشعبي.
تدخل الأزمة الفنزويلية مرحلة جديدة من التوتر غير المسبوق، مع تصاعد حدة المواقف الأمريكية وتوسع ردود الفعل الإقليمية والدولية، في وقت تعيش فيه البلاد حالة احتقان سياسي وشعبي واسع. فقد
على الرغم من مرور أكثر من شهر على انتهاء الحرب في قطاع غزة وبدء الحديث عن ترتيبات ميدانية وإنسانية جديدة لتطبيق خطة ترامب للسلام المستدام، فإنّ الأزمة المالية التي أثقلت