في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه الأولويات، يظل يوم اليتيم محطة إنسانية فارقة، تذكّرنا بأن الرحمة ليست رفاهية، بل مسؤولية مجتمعية وأخلاقية لا تقبل التأجيل. هذا اليوم لا يُقاس