اضطراب الشخصية الحدّية (Borderline Personality Disorder) ليس “تقلب مزاج”، وليس “دلعًا عاطفيًا”. هو نمط عميق من عدم الاستقرار في المشاعر، العلاقات، صورة الذات، والسلوكيات الاندفاعية. المريض لا يبالغ في مشاعره…
حالة واقعية تكشف الأعراض كما هي كان عمره سبعةً وعشرين عامًا، هادئ الطباع، متفوقًا في دراسته، لا يشكو أحد من سلوكه. كل ما لاحظه المقرّبون منه أنه أصبح أقل كلامًا،
لم تكن سلمى تعلم أن حياتها ستُقسَم يومًا إلى قمتين: قمة عالية تشعر فيها أنها قادرة على احتضان العالم كله، وقاع منخفض بالكاد تستطيع فيه احتضان نفسها. في أيام، كانت
آدم شاب في أواخر العشرينات، مستقر مهنيًا، متوازن نفسيًا، لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي نفسي. إلى أن تعرّض لحدث صادم مباشر في بيئة العمل، حادث مفاجئ شهد فيه