في أغلب الأحيان، نظن أننا نفكر بحرية. نصدر أحكامنا بثقة، ونشعر أن مشاعرنا نابعة من ذواتنا الخالصة. لكن ماذا لو كان هذا الإحساس مجرد وهم مريح؟ ماذا لو كانت أفكارنا،
أهكذا فجأة؟! دونما سابق إنذار؟!! أيعقل أن تنبهنا حقا بفعل أظفار الوهن تلك التي نشبها في أجسادنا المهترئة بعدما طعنا في العمر؟!! .ومالزمهرير الوحدة هو الآخر؟!!!ذاك الذي قد هب على
أثبت التاريخ أننا جميعا في النقص سواء لذا وجب تعميم ما أقره الأقدمون سلفا محاولين ستر عورة التعميم . وغمط الحق مستغلين رحابة اللفظ وقدرته العجيبة على تطويع المعنى.فالآن وبعد
أحيانا لا يكون اللقاء عودة بل اختبارا جديدا لقدرتنا على التحمل هناك لقاءات لا تشبه الفرح بل تشبه استعادة الوجع بعد أن ظننا أننا تجاوزناه نلتقي بعد الفقد كأن الزمن