في كل صباح ، وبينما تتزاحم الأفكار قبل أن تفتح العيون تماما ، نكتشف أن أقرب رفيق لنا في هذه الحياة هو ذاك الصوت الداخلي الذي لا يخذلنا مهما تعقّدت
لم يكن الكتاب يومًا جمادًا يُصفّ على رفّ، ولارسائل ثقافية يتناقلها الناس في مواسم الفراغ ، كان وسيظل واحدًا من أعمق أصدقاء الإنسان، وأكثرهم صدقًا وثباتًا، وأشدّهم قدرة على حمل