رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ
مقالات

تخيل معي

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

بحرا يمتد بلا حدود كأنه مرآة للسماء الواسعة تعكس فوق أمواجه المتموجة لوحة فنية لا تتكرر ….أشعة الشمس المتوهجة تبدأ رحلتها نحو الغياب ترسم بخيوطها الذهبية أفقا متوهجا بين السماء والبحر بينما يتحول الأزرق الصافي تدريجيا إلى تدرجات ساحرة من البرتقالي والوردي والأرجواني الأمواج تهمس بأسرار البحر القديمة، ترتطم برفق على رمال الشاطئ الناعمة وكأنها تروي لها حكايات السفن الغارقة والعشاق الذين عبروا ذات يوم
على أطراف هذا المشهد تمتد أشجار النخيل برشاقة تتمايل تحت نسيم المساء الذي يحمل في طياته رائحة البحر المالحة ونفحات زهور برية خجولة بين الرمال تلمع بعض الأصداف الصغيرة كأنها جواهر نُثرت لتزيين هذا المشهد البديع.
انظر هناك في الأفق البعيد يظهر قارب صغير يسير ببطء تلاحقه طيور النورس التي تحلق بحرية وكأنها ترقص في وداع الشمس
الزمن هنا يبدو وكأنه نسي عجلة الدوران تاركا المكان في حالة من السكون الجميل لا شيء سوى صوت البحر همسات الرياح وغناء الطبيعة الذي يأسر الروح.
في هذا المشهد تجد نفسك منسجما مع الكون، وكأنك جزء من قصيدة خالدة كتبتها الطبيعة وخلقها رب العالمين
بقلم د. محمد إسماعيل

تابعنا

طباعة الخبر

تعليق واحد على “تخيل معي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *