



معبّأة روحي بك إحتلّ عطرك رئتيّ و استوطن ذاتي يتوارى الخجل في أطراف الحديث يستتر خلف وريقات الورد ليعلنها صراحة بأنّنا .. توحّدنا و اتّحدنا و انصهرنا في بوتقة العشق
فُجع الفؤاد لرؤية الرامينا فلربما ابصرت خلا خادعاً قد بات يرمي في الخفاء سنينا ولربما ابصرت قومًا صُنتهم باتو مع الرامينا والمؤذينا كم في الحياة من الفجائع فانطلق لاتلتفت وذر