



محمد حجازى انتظر شابان من الجماعة الإسلامية، هما أشرف سعيد إبراهيم وعبد الشافي أحمد رمضان، على دراجة نارية أمام (الجمعية المصرية للتنوير) بشارع أسماء فهمي بمصر الجديدة حيث مكتب فرج
كتب محمد حجازى “إذا أصبحت شهيدًا فلا تحزنوا، فأنا في منزلة لا يصلها إلا الأنبياء.” ابن الريف الصائم في قلب صحراء سيناء، واجه ثلاث دبابات إسرائيلية وقضى على طواقمها، ثم