كتب محمد حجازى
“إذا أصبحت شهيدًا فلا تحزنوا، فأنا في منزلة لا يصلها إلا الأنبياء.”
ابن الريف الصائم في قلب صحراء سيناء، واجه ثلاث دبابات إسرائيلية وقضى على طواقمها، ثم أسقط طائرة مظليين، وقتل 22 جنديًا واحدًا تلو الآخر.
أرسل العدو كتيبة كاملة للقضاء عليه، فاستُشهد رفاقه، وبقي سيد وحده يقاتل حتى ظنّ الأعداء أنهم أمام جيش.
أطلقوا عليه النار من الخلف، فسقط بطلًا، فأمر الضابط الإسرائيلي بدفنه احترامًا، وأطلقوا 21 طلقة تحية له.
بعد 23 سنة، أعاد جندي إسرائيلي سترته وخطابه وقال:
“كان أسدًا لا يُضاهى.”
فكرمته مصر بـ”نجمة سيناء”، وبقي اسمه خالدًا:
“أسد سيناء… بطل لا يُنسى.”

