


الفرحة منسية والدمعه في عنيا مش لاقيه حنيه وحشاني يأمي فينك يانور العين تشوفي روحي فين تاهت في شوق وحنين محتاجة حضن أمي القلب كله جراح والفرح سابني وراح وخلاص
لا الزّمان زماني… ولا المكان مكاني… قالت ذات انكسار… زجاجة عطر مكسورة… تبّا لك أيّتها المقتولة… تُراقصين الوهم حينا… وحينا آخر على الطّعن تنامين.. تُغنين لحنك الباكي… ودمعك جارٍ مع
في عام 1930م، كتب الكاتب والمفكر الكبير فكري أباظة – صاحب القلم الساخر واللسان الصادق – مقالًا جريئًا في مجلة المصور بعنوان “التحرش في محطة الترام”، وصف فيه كيف بدأ
هات يدكِ أعطني الناي كي أغض الطرف و يهدأ بالي أرى سقوطي بعيداً كخيوط من دخان تذوب وتتلاشى ثم تنتشي بعصائر من حروف فياضة بملامح من كآبة … هات يدكِ