بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
تمر الأيام ويزداد الظلم والقهر نراه أمام أعيننا. في كل
أرجاء وسائل الأعلام سواء المسموعه او المرئيه
وهانحن كما نحن نشاهد نحزن أثناء المشاهده
ثم نعود وكأن شئ لم يكن وكأن الحياه مجرد لحظه
نحزن ثم نعاود الفرح والمرح والسيرك اليومي…..
لم يمر يوما بل ساعه الا وشهداء بالغشرات وكأن
أهل غزه كتب عليهم الموت وأبناء عروبتهم ينظرون
يتشدقون. لايحرك ساكن لهم إلا وقت الفاجعه فقط
حالنا ينذر بخطر كبير ليس في أمور الدنيا قط
بل هناك الواحد الديان الكل موقوفون أمامه فماذا
نقول له. كنا نأكل الطعام واهلنا بغزه لايجدون رغيف الخبز. ماذا نحن قائلون نضحك ونفرح ونمرح ونحتفل
بالعيد وغيره. واطفال غزه لايستطعون حتي الابتسامه
بل استشهدو بالرصاص. او الجوع. او الحرق داخل المخيمات حالنا خطير والقادم أخطر. والوقوف بين
يدي الرحمن سايترجم لنا تلك الحياه الرخيصه والتي
اشترينها بأغلي الأثمان…….
إن مايحدث في غزه ماهو ألا بدايه صغري لاطماع كبري
خطط لها آل صهيون منها قتل العقيده داخل القلوب ومنها احتلال الارض والتوسعه شرقا وغربا للاستعداد
لأعلان اسرائيل الكبري ماحدث في رفح وإخلاءها تماما من أهلها هو خير دليل. ماذا ننتظر أمة الاثنين مليار. ماذا ننتظر أمة العروبه. وهناك اطفال ونساء
وشيوخ يقتلوا ويحرقو ويموتون جوعا. أين النخوه
واين الضمير العربي. أين عنوان الأمه الازهر والكنيسه
أين حكام الأمه وأخص الخليج الذي اصبح الخنجر
المسموم في ظهر الأمه كلها. ويبقي السؤال
ماذا تقول لربنا غدا. واقترب للناس حسابهم

