تمر علينا الأيام والأزمات كل يوم لتكشف فينا أشياء لم نكن نعلمها عن أنفسنا . نظرت بداخلى مرات ومرات كنت أرى الطفلة التى عندما تخاف من شئ تجرى على أبيها ليطمئنها لا أتذكر يوما أنى رأيت هذه الإنسانة الناضجة الكبيرة إلا من قريب جدا . عندما مرت على أزمات يمر بها الرجال فيحتاروا وقد يتعثروا فى حلها عند ذلك أدركت تمام الإداراك أن فكرى قد نضج وأن هذا الأب البسيط استطاع مع بساطة تعليميه أن يربينى لأحيا فى دنيا قد تكون حديقة غناء يوما وقد تكون غابة أياما . وعليك أن تمتلك مهارات الزارع فى حديقة والقناص فى الغابة فلو امتلكت مهارة فلاح بسيط لن تستطيع أن تحيا فى هذه الحياة إلا أياما قليلة سعيدة وتبكى باقى الأيام لكنك لو امتلكت مهارة الحياة فى بستان والحياة فى غابة ستقوى .كل ما أنت تحتاجه أن تمتلك مهارة كيف تدفع الأذى عن نفسك وعن بشر يتفننوا فى إذاء غيرهم؟ ولماذا كتبت هذا المقال ؟ ليُعلم كل أم وكل أب ابنه أن الحياة ليست سلال من الفواكة على مائدة ولا بستان من الرياحين الحياة معارك تحتاج امتلاك كل مهارة ليقوى ويعيش فى أمان والمفتاح لكل ذلك مراقبة خالق السماء والأرض الذى يحب أن يراك مؤمن قوى وليس مؤمن ضعيف


تعليق واحد على ““مهارات الحياة: قوة الداخل وإيمانها في مواجهة التحديات””
جربدة الأخبار نيوز فكر رائع لكوادر ماهرة