عن بطولات مجموعة العمليات الخاصة فى حربي الاستنزاف واكتوبر تحت القيادة الشهيد عميد أركان حرب ابراهبم الرفاعى
أمير شهداء جرب اكتوبر
للكاتب والمؤرخ العسكري ذ. أحمد علي عطية الله
الصادر عام 2012
الفصل الثاني
من أبطال المجموعة
32 – المقاتل صلاح لاشين
أحد مقاتلى المجموعة الذين شاركوا المجموعة فى عملياتها القتالية ، ولكن إضطرته الظروف أثناء الثغرة إلى القيام بعملية فردية لم يتم الاعداد لها ، وبدون أوامر من قيادته ..
على مشارف الاسماعيلية أثناء دفاعهم عنها ومنع مدرعات العدو من دخولها أنتهز هذا المقاتل فترة هدوء نسبى من الأشتباكات لشراء بعض الأطعمة من الريفيين بأحد التجمعات السكنية القريبة ..
حمل سلاحه الآلى وأقترب بحذر كما تعود من خلال عمله فى المجموعة من بعض منازل الريفيين فى المزارع التى أمامه .. كان الجو هادئاً لا يوحى بشئ مريب وعندما أقترب من أحد المنازل جاءه أحد القرويين مسرعاً ومنبهاً :
• يوجد إسرائيليون هنا .. تعال معى لتراهم .
سار المقاتل صلاح معه على حذر وإصبعه على زناد بندقيته الآلية موجهها إلى الأمام .. فوجد الريفى يدخل منزله من بابه الخلفى .. إزداد حرص وحذر صلاح فربما يكون الاسرائيليون قد أجبروا هذا الانسان البسيط تحت الضغط وتهديد أسرته على الايقاع بالجنود المصريين .. فدخل ورائه وصعد خلفه السلم إلى الدور العلوى ونظر من أعلى بحرص .. فشاهد ما لم يكن يتوقعه ..
شاهد ما يقرب من 20 جندياً إسرائيلياً متناثرين فى جلسة إستراحة تحت ظلال الأشجار أمام هذا المنزل والمنازل المجاورة بين فصيلة من دباباتهم تحيط بهم… لم يفكر كثيراً رجل المجموعة 39 قتال الذى وقع على صيد ثمين قبل أن يضغط على زناد بندقيته بدون توقف بكل مهارته التى إكتسبها فى المجموعة ليفرغ ثلاثة خزائن للطلقات هى كل ما معه ليهلك هذا العدد من جنود الدرعات الاسرائيلية .. ويعود فى فخر ليقص على رجال مجموعته ما حدث بعد أن ترامت إلى مسامعهم أصوات طلقاته .. وكان من بين من سمع هذه القصة النقيب سمير نوح

