من كتابات ابطال جيل الشمس
نقيب أحتياط اسحق حافظ طانيوس
ابن مدينة دشنا بمحافظة قنا
مديراً لإدارة التأمينات الاجتماعية بالمحافظة
جندت كضابط احتياط في عام 1969 ووقتها كانت غارات العدو الجوية لا تنقطع ودفاعاتنا ضعيفة وغير مستعدة للحرب زادت رغبة الجيش المصري بقياداته وجنوده في الانتقام من العدو ووزعت على كتيبة دبابات بالضفة الغربية للقناة ثم تمت ترقيتي لرتبة ملازم أول احتياط عينت قائداً لفصيلة مكونة من 3 دبابات تحت قيادة اللواء محمد الفاتح
حيث شاركت في معارك تحرير جبل المر
التقيت بالرئيس محمد أنور السادات على الضفة الغربية لسيناء بعدما طلب الرئيس ضابط من كل كتيبة بالجيش الثالث الميداني وأعلن لنا فى الاجتماع انه لابد من المعركة والحرب على الرغم من تصريحاته للصحف والمجلات بالحل السلمي مشيرا ان تلك التصريحات ضمن خطة الحرب . وتابع على الرغم من ذلك كان هناك مظاهر توكد عدم حوض مصر الحرب حتى يوم 6 أكتوبر ومنها وصول عربات محملة بأعواد القصب ونزول الجنود فى القناة للسباحة وكان العدو الاسرائيلى يتابع ويرصد تحركات الجيش المصري”
وفى يوم 6 أكتوبر وصلت الأوامر لسلاح المدرعات بموعد التحرك وكانت المهمة الاستيلاء على جبل بالضفة الشرقية يسمى جبل المر ولكن استهداف الجيش الاسرائيلى لنا بمدافع أبو جاموس وضرب الجسر المخصص للعبور حال دون تحقيق المهمة وهو الأمر الذي استدعى حضور
اللواء الشهيد أحمد حمدي نائب سلاح المهندسين والذي نجح في مد الجسر المخصص لعبورنا لننجح في العبور ونحتل جبل “المر” بعد معركة طاحنة مع قوات العدو
بقيادة القائد اللواء محمد الفاتح
فى الحرب لم يوجد فرق مسيحي ومسلم فى الحرب كنا كلنا نهتف الله أكبر فى أشارة للنصر ونفطر سويا فى شهر رمضان فكان الجميع يمد يد العون للأخر وعندما ننزل أجازة كان الاهالى يستقبلون الجنود بالزغاريد والمياه والمشروبات والسجائر “

