رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
مقالات

معاناة الست المطلقة مع طليقها

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

الطلاق مش نهاية حكاية، أحيانًا بيكون بداية معاناة أطول وأقسى، خصوصًا لما الست تلاقي نفسها في مواجهة طليق مش قادر يفصل بين الخلاف القديم والواقع الجديد.
الست المطلقة بتدخل معركة مش بس نفسية، لكن اجتماعية وقانونية وإنسانية.
أول المعاناة بتبدأ من النظرة المجتمعية، وكأن الطلاق وصمة أو خطأ لازم الست تدفع تمنه طول عمرها، في حين إن أسباب الانفصال غالبًا كانت حفاظًا على كرامتها أو سلامها النفسي. المجتمع بيسألها “استحملتي ليه؟” وما بيسألش ليه اتأذت.
تيجي بعد كده معاناة التعامل مع الطليق، اللي ساعات بيستخدم الأولاد وسيلة ضغط وانتقام. يمنع نفقة، يتأخر في المصاريف، أو يحاول يسيطر ويعاقب بدل ما يتحمل مسؤوليته كأب.
الست بتتحول لمحاربة: تحارب علشان حق أولادها، علشان كرامتها، وعلشان تعيش حياة طبيعية من غير تهديد أو ابتزاز.
ومن أصعب الجوانب كمان المعاناة النفسية؛ خوف، قلق، إحساس بالوحدة، وتعب دائم من كثرة المواجهات. الست بتبقى مطلوب منها تكون قوية طول الوقت، مع إن جواها إنسانة محتاجة أمان وهدوء واحيانا احتواء.
ومع كل ده، كتير من الستات المطلقة بيكملوا ويقفوا على رجليهم، يشتغلوا، يربوا أولادهم، ويبنو نفسهم من جديد. قوتهم مش لأنهم ما بيتألموش، لكن لأنهم اختاروا ما يستسلموش.
في النهاية، معاناة الست المطلقة مش ضعف، دي شهادة على صبرها وقوتها.
واللي محتاج يتغير مش الست، لكن النظرة المجتمعية القاسية، والقوانين غير المنصفة، وضمير كل طليق نسي إن الانفصال لا يلغي المسؤولية ولا الإنسانية.
حسبي الله ونعم الوكيل في كل اب ليس ب رجل وانما كتب عن طريق الخطأ ذكر في بطاقة الرقم القومي

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *