الكل يبحث عن علاقة طبيعية وصادقة تمنحه الأمان، لكن السؤال يبقى لماذا هذا الفقر في التواصل
رغم تعقيد العلاقات البشرية إلا أنها لا تنجح دون شرط أساسي هو الإحساس بالأمان فمن المستحيل أن تتعايش مع شخص أو تبني معه علاقة حقيقية إذا كنت لا تشعر بالأمان معه
استمع لحدسك منذ البداية ولا تتجاهل إشارات التحذير فالعلاقات التي تمشي فيها على قشر بيض أو تخشى فيها كل كلمة تتفوه بها ليست علاقات تستحقك
العلاقة الصحية تسمح لك أن تكون على طبيعتك بلا خوف ولا تبرير ومن لا يقبلك كما أنت فليغادر
ومع ذلك حين تشعر بالأمان الحقيقي قد تتغير من تلقاء نفسك لا مجاملة بل حباً وحرصاً على استمرار العلاقة لأن الأمان يدفعنا لنكون أفضل ويدفعنا لأن نخطو خطوة إذا شعرنا أن الطرف الآخر يخطو نحونا أيضاً
ابحث عمن يشبه قلبك لا مظهرك فالحياة قصيرة ولا تحتمل علاقات تستنزفك ببطء
وقد قيل يخلق الله من الشبه أربعين وهنيئاً لمن صادف واحداً منهم أما أنا فأكتفي بشبه واحد يغني عن ألف اختلاف
ماذا عنكم أصدقائي … صباحكم امان
صفاء بلهوان

