….. …. ……
مقُيم أنت … في أعماق لحني
بهيئة موسيقا تعزفها .. ريشتي
تحتبئ بين همس ….. أغنياتي
كأنك الروح التي تحيي نبضتي
تتنكر في عروقي سرا وأجدك
كل مساء تحضر منيرا وحدتي
تتسلل في شراييني بكل ثقة
متستر كطيف يفك قيد عزلتي
تتمايل بين شعاب صدري بهيئة
أوكسجين يحنيني في .. رئتي
سأختصر هنا كل الحروف وأكتب
عن لحن تعزفه تذوب فيه كلمتي
أنثر كلماتي على السطور .. فإنها
تحمل بين ثناياها عطر محبرتي
لتكمل عزف مع هدوء المساء
بدأته فانتشر في الفضاء نورا
يبدد حلكتي
….. … ……

