الرزق هو كل ما يأتي إليك من خير ونفع، سواء كان مالاً أو صحة أو علاقات أو فرص. إنه كل ما يجعل الحياة أجمل وأكثر معنى. فلا يقتصر الرزق على المال فقط، إن المال جزء من الرزق ولكنه ليس كل شيء.
فهناك أشياء أخرى أكثر قيمة وأهمية، فالصحة هي نعمة عظيمة وهي أساس كل شيء. والصحة نعمة من أكبر النعم التي غفل عنها كثير من الناس. قال صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ”.
وأيضاً العلاقات مع الأهل والأصدقاء والأحباب، إنها نعمة عظيمة ورزق. فإذا وجدت شخصاً تلجأ إليه في كل موقف من موقف الحياة، وفي كل ضغوط وجدت أصدقاء تلجأ إليهم ويستمعون إليك بكل مد ورحمة، فهذا رزق أيضاً.
وقد تسعك الحياة وتأتي إليك فرص سواء شغل أو فرص أخرى كنت تود أن تحصل عليها، فتأتيك من غير حول منك ولا قوة، فهذا من أنواع الرزق.
وأكثر أنواع الرزق وأهمه هو السعادة، أن تعيش في هذه الدنيا سعيداً. أن تكون الحياة مهيئة لك أن تشعر برغد العيش وتكون مطمئناً مهيئاً لك كل أسباب السعادة والأمان. فالسعادة هي رزق يجب أن نبحث عنه.
فلا تجعل فهمك للرزق يتوقف عند حدود المال، ابحث عن الرزق في كل شيء، وقدر النعم التي بين يديك. وتذكر أن الرزق هو كل ما يجعل الحياة أجمل وأكثر معنى. الرزق نعمة من الله يجب أن نقدرها ونحمد الله عليها، أياً كان نوع الرزق. فهو لا ينحصر في المال فقط، ولكن هناك جوانب كثيرة من جوانب الرزق. فابحث عنه في كل شيء، وتذكر أن الحياة أجمل مما تبدو عليه. وتذكر أن أجمل الأرزاق سكينة الروح، ونور العقل، وصحة الجسد. فالحمد لله على ما أعطى.

