كيف لي أن ابحث عن حروفك ؟!
و قد ألقيتها في غيبات الجب
و تناسيتها …تجاهلتها …
كيف لي أن ابحث عنها …؟؟؟!
أن اعيد تلك اللحظات
التي وأدتها… دفنتها
حروفك … حياة …
لكن احرقتها …
شوقك … جمر
يلهب روحي و يدفؤها…
و هجرك صقيع … أماتها
فلن تعد تلك الهمسات
تقدر أن ترجعها
تحييها بعد موتها …
لملم حروفك … أكمل مسيرك
فتوأم روحك في السماء مكانها
زهيرة بن عبد المومن
نسمات الحياة


تعليق واحد على “كيف لي …”
تحياتي واضاميم الورد