….. …. ……..
طقوس الهوى جعلت
من حرفي لك أسير
قلب تمكنت منه
بدون أدنى تفكير
أغلال قيدت أوتاري
لم أعرف كيف أحطمها
روح لإدمانك خاضعة
مشاعر مجهولة تنتابني
مبعثرة هي
لاتعرف أين المصير
قدر ساق القلب إلى رواق حبك
ٱمنت بالمكتوب
وكلما صليت في محراب العشق
طلبت التوبة
استغفرت الله عن ذنب وقع القلب به
لم يستجب دعائي وكأن وضوئي باطل
وعاد القلب لي مكلوما
كسير …..
هو الحب الذي ألم به حتى
أغشى نظره وعاد
وغدا معه ضرير
ملأ الروح وسكن الفؤاد
لم يعودو تحت سلطة العقل
أعلنوا العصيان
خيم عليه الظلام لم
يعد بصير
حب سرى في الشرايين
هيج النبض والقلب مسكين
لم يكن يوما يدمن العشق
لم يكن به خبير
شتاء الحب عاصف ريحه هوجاء
رمت الروح في مهب الحنين
هي قدر لها ومصير
هو الشوق قد أفنى القلب
زين له الحب جنة
حتى افترش الأعماق
كأنه الجنة وحلم جميل لا يقبل
تغيير
….. … ……

