شهد خط سكة حديد طنطا القاهرة واقعة بطولية، بعدما نجح طفل يُدعى مهد، يبلغ من العمر 13 عامًا وطالب بالمرحلة الإعدادية، في إنقاذ عشرات الركاب من حادث خطير، أثناء استقلاله القطار من محطة الحامول.
وبحسب شهود عيان، لاحظ الطفل أثناء دخول القطار على إحدى التحويلات صوت طقطقة غير طبيعي، إلى جانب تصاعد التراب والعفار من إحدى العربات الخلفية، ما تسبب في حالة من الذعر بين الركاب، خاصة السيدات والأطفال.
وأدرك مهد في لحظات أن إحدى عربات القطار خرجت عن القضبان وأن استمرار القطار في السير قد يؤدي إلى انقلاب كامل.
وعلى الفور، قفز الطفل من القطار وهو يسير، وتوجه مسرعًا إلى مقدمة القطار، حيث ظل يصرخ وينبه سائق القطار ويشير له بالخطر، حتى انتبه الأخير وتوقف بالقطار في الوقت المناسب، ما حال دون وقوع كارثة.
وأكدت مصادر أن تصرف الطفل أسهم بشكل مباشر في إنقاذ أرواح عدد كبير من الركاب، وسط إشادات واسعة بشجاعته وسرعة بديهته، مطالبين بتكريمه تقديرًا لما قام به.
ولاقت الواقعة تفاعلًا واسعًا، واعتبرها كثيرون دليلًا على أن الوعي والشجاعة لا يرتبطان بالعمر، وأن ما فعله الطفل يعكس قيمًا إنسانية ووطنية تستحق الإشادة.

