بقلم: سهام محمد راضى
سأبتسم، ليس لأن الحياة سهلة، ولا لأنني لا أشعر بالحزن أو الألم، بل لأنني اخترت أن أقاوم. اخترت أن أكون أقوى من كل جرح حاول أن يكسِرني، وأكبر من كل ضغوط أرادت أن تُطفئ نوري.
كم مرة حاول البعض أن يضعوني في قالب ضيق لا يليق بي؟ كم مرة أرادوا أن أكون مجرد ظل، نسخة باهتة، أو مسخٍ يرضيهم ويعيش وفق مقاييسهم هم؟
لكنني ببساطة.. لن أكون إلا أنا.
أنا التي عرفت معنى الخذلان والظلم، ومع ذلك ما زلت أفتح ذراعيّ للحياة. أنا التي وقفت إلى جوار الآخرين، أساندهم، أرفعهم، وأمنحهم من قلبي ما أستطيع. لكنني في الوقت نفسه تعلمت الدرس جيدًا: أن الدعم لا يعني التنازل عن نفسي، ولا يعني أن أمحي وجودي كي يرضوا هم.
لن أكون قطعة أثاث يحرّكها أحد كيفما شاء، ولن أسمح لأحد أن يقرر عني من أكون. أنا صاحبة القرار في حياتي، صاحبة الابتسامة التي رغم كل ما حدث ما زالت تُرسم على وجهي.
ابتسامتي ليست ضعفًا، بل إعلان قوة.
إصراري ليس عنادًا، بل إيمان بحقي في الحياة كما أريدها.
روحي لن تُكسَر، وقلبي سيظل نابضًا بالخير مهما حاولوا.
أنا هنا، وسأبقى كما أنا.. إنسانة حرة، قوية، وأجمل حين أكون نفسي.

