فى لحظة فارقة يعلو فيها صوت الوعى فوق كل صخب، يبرز اسم الأستاذ الدكتور حمادة حلبى استاذ .د بكلية الصيدلة – جامعة الأزهر كأحد الوجوه الأكاديمية التى آثرت أن تتحول من دائرة المعرفة إلى دائرة التأثير المباشر فى المجتمع.
فالرجل الذى قضى سنوات من عمره وسط قاعات العلم ومختبرات البحث، قرر أن ينتقل بخبرته إلى خدمة الناس، مستنداً إلى رصيد من الثقة والاحترام، ومحمّلاً برؤية واضحة نحو مستقبل أكثر وعياً ونضجاً.
ويأتى دعم حماده محمد محمد محمد “حماده حلبي” – رقم ٢، رمز الصاروخ – عن حزب الشعب الجمهوري، ليعكس حالة من التقدير لواحد من أبناء المهنة الأكاديمية الذين جعلوا من العلم منهجاً، ومن خدمة المجتمع مشروعاً، ومن الوعى أساساً لكل خطوة.
إن الالتفاف الشعبى حول شخصية أكاديمية رصينة لا يُعد دعماً لمرشح فحسب، بل هو رسالة تقول إن المجتمع يبحث عن من يقوده بالمعرفة قبل الشعارات، وبالفعل قبل الوعود، وبالرؤية قبل المظاهر.
يرى كثيرون أن وجود قامة علمية بهذا المستوى داخل ساحة التنافس يمثل إضافة حقيقية، ليس فقط لدوائرها الانتخابية، بل للحياة العامة بأكملها، إذ يشير وجوده إلى تحول مهم فى نظرة الناس لمن يستحق ثقتهم:
العلم… قبل كل شيء.
وبين دعم جماهيرى متصاعد، ورؤية إصلاحية ترتكز إلى خبرات أكاديمية ومهنية، يبدو أن المشهد يتجه نحو تنافس ناضج، يشارك فيه من يمتلك القدرة على البناء، ويؤمن بأن الوطن يحتاج إلى من يحمل رسالة لا منصباً، وإلى من يملك مشروعاً لا مجرد حضور.
وهكذا، يتحول دعم أستاذ العلم والوعى إلى خطوة تعكس رغبة الشارع فى أن يكون المستقبل مُوجهاً بعقول مضيئة… وضمائر يقظة.

