….. … ……
وعلى سبيل الأمل
هل لي بنظرة تسكن أنين الروح
ففراغ قلبي قاتل
قابع خلف قضبان الصدر
حزينا ينتظر لقاء
تطيب به كل الجروح
وكأن الليل مـوعدي
مـع الإنتظار ولحظـات.
عناق الروح ولو بالكلمـات
أشتاق للسير على دروب الليل
أروي للعتمة وأكثر البوح
أتوق للمشي تحت المطر
مطر يغسلني من ذنوب الشوق
يعيد للروح سكينتها
يعيد ترتيب كياني
يرمم بعثرة أوصالي
يعيد بناء كل ما تلف في أعماقي
كل ماهبت في القلب عواصف الشوق
رذاذ مطري يتساقط فيطفىء حريق الروح
يثير في نفسي كل الكلمات
يعيدها لزمن اللهو والعبث
لبراءة الطفولة
مطر يبللني لأرتدي من شوق قلبي
عباءة أتدثر بها
تحجب الصقيع وتبث في الروح
دفء الحضور
…. …. ……
ٱسيا خليل

