الماسونيون هم الماسُون أو الماسُّون، لماذا سُمِّيَ هؤلاء الناس بالماسون، هل لأنهم مَسُّوا السامري؟
السامري هو إنسان من قوم الرسول موسى عليه السلام، قبض قبضة من أثر الرسول( جبريل عليه السلام)، وصنع من حلي القوم عِجلا له خوار(صوت أشبه بصوت العجل)، وهنا نعلم أن السامري عنده من علم صناعة المعادن فاستخدم العلم لمحاربة الله وكذلك سولت له نفسه، كما أخبرنا الله عنه.
قال تعالى [قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96)].
السامري له في الحياة أن يقول لا مساس، ربما يتأذى السامري من المس.
[قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97)] سورة طه.
ومن الآية الكريمة نعرف أن السامري له موعد لن يُخْلفَهُ، يري البعض أن السامري هو شيطان الماسون وموعده من علامات الساعة الكبرى لأنه المسيح الدجال.
كما يري الكثير أن الماسون هم جنود الدجال في الوقت الحالي والماسّون هم الكفار الذين يحاربون الله، وهم المستكبرون عن عبادة الله وينفذون تعليمات الدجال، ويهيئون الناس لخروجه وهذا يتفق أيضا مع بروتوكولات حكماء صهيون، ومن المعلوم أنًّ الكافرين الذين على قلوبهم ران أو اسودَّتْ قلوبهم لن يؤمنوا ثانية لأنهم أخذوا حظهم كاملًا مِن الهداية واصروا على الكفر والاستكبار؛ لذا نجدهم يحاربون الله في عِباده.
والله أعلم


تعليقان (2) على “الماسُّون والدَّجّال”
مؤسسة إعلامية راقية
كل الاحترام والتقدير.. بورك القلم وحامله