رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
إذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأب
🔥الأحدث
إذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأبإذا أردت أن تتمتع بصحة جيدة فكبر دماغكالجمهور يشارك لقطة رومانسية للنجم ورجل الأعمال اللبناني وسام مولي برفقة زوجته.. ويصفها بـ«ملكة جمال لبنان» على أنغام «جمالك عربي» لسعد رمضانالنجم اللبناني سعد رمضان يخطف الأنظار برفقة الإعلامية السورية هبة حيدري على أنغام أغنيته «جمالك عربي»قوة الارادة في صناعة التغييرتموين الفيوم يوجه ضربة قوية للسوق السوداء.. ضبط أسمدة ودقيق مدعم وسلع غذائية فاسدة ومجهولة المصدراليوم العالمي للأب
مقالات

العنف الأسري .. جرحٌ في ذاكرة المجتمع

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

لم تكن الأسرة في أي زمن مجرد جدرانٍ تجمع الأجساد، بل كانت الحصن الأول الذي يتربّى فيه القلب على الطمأنينة، والعقل على الاتزان، والوجدان على الأمان. إنها البذرة التي منها تنبت المجتمعات، فإذا فسدت تربتها أو جفّ ماؤها، ضاعت البذرة وذبلت الشجرة.
ومن بين كل الآفات التي يمكن أن تفتك بهذا الكيان المقدس، يظلّ العنف الأسري أكثرها خيانة للإنسان وللمعنى الحقيقي للأسرة.
العنف لا يولد فجأة، بل يتسلّل في ثنايا الصمت، حين يتحوّل الاختلاف إلى خصومة، والسلطة إلى تسلّط، والحوار إلى صراخ. يبدأ بكلمة جارحة، ثم يتدرّج إلى نظرة قاسية، فصفعة، ثم دوامة من الألم لا تنتهي إلا بجروحٍ في الروح لا يراها أحد.
إنه ليس مجرد فعلٍ عابر، بل ثقافةٌ منحرفة تسلّلت إلى العقول حتى صار البعض يبرّرها باسم التربية، أو يبرّرها باسم الرجولة، أو يخشاها باسم الخضوع للأسرة.
العنف الأسري لا يقتل الجسد فقط، بل يذبح المعنى الإنساني للحياة داخل البيت. فالطفل الذي يرى أمه تُهان، يكبر خائفًا مترددًا، والزوجة التي تعيش تحت تهديدٍ دائم تفقد ثقتها بذاتها وبالعالم، والرجل الذي يعتاد القسوة يصبح غريبًا حتى عن نفسه.
وهكذا، لا يكون البيت بيتًا، بل ساحة معركة تُدار تحت سقفٍ واحدٍ باسم العادات أو باسم “الخصوصية الأسرية”، وكأن الألم شأنٌ داخلي لا يحق لأحد أن يتدخل فيه.
لقد تغيّرت مفاهيم كثيرة في عالمنا الحديث، لكن العنف ما زال يرتدي وجوهًا جديدة كل يوم؛ وجهًا نفسيًا في الإهمال والتجاهل، ووجهًا لغويًا في الإهانة والتهديد، ووجهًا رقميًا في الملاحقة عبر وسائل التواصل، ووجهًا اقتصاديًا في حرمان المرأة أو الأبناء من حقوقهم المادية.
وكلها أشكالٌ من القهر، تختلف في صورتها لكنها تتوحّد في نتيجتها: تدمير الروح الإنسانية.
العنف الأسري ليس قضية امرأة ضد رجل، ولا أب ضد ابن، بل هو خلل في البنية الأخلاقية والفكرية للمجتمع. إنه إعلان عن غياب الرحمة، عن موت لغة الحوار، عن تآكل الوعي الذي جعل البعض يظن أن القوة في البطش، لا في السيطرة على الغضب، وأن الهيبة تُفرض بالصوت العالي لا بالاحترام.
وقد أثبتت الدراسات النفسية أن الطفل الذي ينشأ في بيئةٍ عنيفة، غالبًا ما يعيد إنتاج العنف في حياته الزوجية أو المهنية، وكأنّ الدائرة المغلقة تُعيد نفسها عبر الأجيال.
إنه إرثٌ من الخوف ينتقل كوصمةٍ في الذاكرة، يُنجب رجالًا مشوّهين عاطفيًا ونساءً مكسوراتٍ من الداخل، ويُنتج مجتمعًا هشًّا لا يعرف كيف يحبّ أو يُسامح أو يحتضن.
لكن السؤال الأهم: من أين يبدأ العلاج؟
يبدأ حين نعترف أن العنف ليس شأنًا منزليًا بل جريمة إنسانية، وحين ندرك أن الصمت عنه تواطؤ.
يبدأ حين تتوقف المجتمعات عن تبرير القسوة باسم الدين أو العادات، فالأديان جميعها جعلت الرحمة أساس العلاقات، لا القهر، وجعلت الأسرة سكنًا، لا ساحة حرب.
وحين يصبح الإبلاغ عن العنف شجاعة لا عارًا، تتغير المعادلة، ويبدأ الوعي في ترميم ما تهدّم.
دور الدولة في هذا السياق لا يقلّ عن دور الأسرة نفسها. فالقوانين التي تحمي النساء والأطفال من العنف لا ينبغي أن تبقى حبرًا على ورق، بل تحتاج إلى تنفيذٍ صارم وتوعيةٍ مجتمعية تُغيّر المفاهيم من جذورها.
كما أن الإعلام، بقدرته على تشكيل الوعي، مسؤول عن كسر حاجز الخوف، وإظهار النماذج الإيجابية للأسرة المتماسكة التي تُحلّ الخلافات بالعقل لا بالعنف.
أما المدارس والجامعات، فعليها أن تزرع في الجيل الجديد ثقافة الحوار واحترام الآخر، وأن تُدرّب الشباب على إدارة الغضب لا تفجيره، وعلى الإصغاء قبل الحكم. لأن الوقاية تبدأ من الفكر قبل السلوك، ومن الوعي قبل القانون.
وفي قلب كل ذلك، تبقى المرأة هي الأكثر تضررًا والأكثر صبرًا.
إنها التي تُخفي الألم وراء ابتسامة خوفًا على بيتها، والتي تبرّر الإهانة حفاظًا على أطفالها، والتي تتحمّل حتى لا يُقال إنها “فشلت في حياتها الزوجية”.
لكنها أيضًا المفتاح الحقيقي للتغيير، فإذا وُعيت بحقوقها، ووجدت الدعم من الدولة والمجتمع، تحوّلت من ضحيةٍ إلى شريكٍ في صناعة وعيٍ جديد يرفض القهر ويقدّس الكرامة.
أما الرجل الحقيقي، فهو الذي يفهم أن الرجولة ليست في السيطرة بل في الاحتواء، وأن القوامة ليست تسلّطًا بل تكليف بالرحمة، وأن القوة الحقيقية هي أن تملك نفسك عند الغضب، لا أن تملك غيرك في لحظة غضب.
إن كل يدٍ تُرفع في بيتٍ على من تحبّ، تخسر جزءًا من إنسانيتها قبل أن تُؤلم الآخر.
ولأن الأسرة هي نواة الأمة، فإن تفككها نتيجة العنف لا ينعكس على أفرادها فحسب، بل على مستقبل المجتمع بأسره.
فمن بيتٍ مضطربٍ يخرج جيلٌ مضطرب، ومن بيتٍ خائفٍ يخرج جيلٌ قاسٍ أو مهزوم، أما من بيتٍ آمنٍ بالرحمة، فيخرج جيلٌ يعرف قيمة الحياة.
إن مقاومة العنف الأسري ليست حربًا على الرجال، ولا انتصارًا للنساء، بل هي معركة من أجل إنسانٍ سويّ، من أجل مجتمعٍ يتصالح مع ذاته ويعيد تعريف الحب والاحترام كقواعد أساسية لا يمكن المساس بها.
هي معركة من أجل أطفالٍ لا يخافون أصوات آبائهم، ومن أجل نساءٍ لا يخفين الدموع في صمت، ومن أجل رجالٍ يعرفون أن اليد التي تُربّت أجمل من اليد التي تُؤذي.
ولعل أجمل ما يمكن أن نختم به، أن نعيد تذكير أنفسنا بما قاله أحد الحكماء:
“إن البيت الذي تُغادره الرحمة، يُقيم فيه الخراب.”
فليكن في كل بيتٍ كلمة طيبة بدلًا من صرخة، واحتضانٌ بدلًا من عنف، واعتذارٌ بدلًا من جرح.
فبهذه القيم فقط تُشفى الروح، وتُبنى الأوطان من جديد، ويعود الإنسان إنسانًا كما أراده الله: رحيمًا، كريمًا، قادرًا على الحب قبل أن يكون قادرًا على القوة.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
التسول الإلكتروني.. اللصوص الجدد
التسول الإلكتروني.. اللصوص الجدد الثلاثاء، 7 أكتوبر 2025 07:11 م
فرح الانتخابات
فرح الانتخابات السبت، 1 نوفمبر 2025 04:19 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *