بقلم الكاتب الصحفي/هاني محمد علي عبد اللطيف
فالعمل هو أساس التطور والتقدم يتقدم به اإنسان والعمل دون شك هو أول أسس التقدم والتطور للأوطان كما هو أساس نجاح الأمم ويتطلب التفاني والإتقان لينتج ثماره النافعة.
فعندما ننظر إلى العمل المعتاد نجد أن الجميع يعمل لكن لا يقدمون جميعهم التطور للوطن
تمر العصور وتواكب التطور وتزيد حاجة الإنسان إلى المعرفة أكثر والعمل في شتى المجالات منها الحرفية والسياسية والتكنولوجية .
أما عن العمل في الدين الإسلامي
حثت جميع الأديان السماوية على العمل وإتقانه وهذا أمر لا شكوك فيه.
كما برز الدين الإسلامي الحنيف في هذا ودلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة على هذا النحو وجعل الله تعالى العمل خير في الدنيا وثواب في الآخرة.
فنجد سيدنا نوح عمل في النجارة وغيره في الحدادة وخير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رعي للأغنام .
أما عن أهمية العمل في حياة الإنسان
لا يمكن إنكار أهمية العمل للإنسان فهي تعود عليه بالنفع المعنوي والمادي وكذلك الإجتماعي العمل ضروري ومهم جدا لكل إنسان على وجه الأرض أول أهمية له هي الاكتفاء بالذات وبالنفس وعدم الحاجة لسؤال الناس فهو يبني كرامة الإنسان شيئا فشيئا، ويجعله مسؤولا عن نفسه وعن حياته واحتياجاته.
أهمية العمل في المجتمع
يساعد على دوران عجلة الإنتاج، ويقلل من ظاهرة البطالة والتشرد ويساعد العمل على توفير العملات الأجنبية للبلاد وهذا يكون بالاستيراد والتصدير بالإضافة إلى أن العمل عامل قوي للحد من عدد الجرائم والسرقات لأنه يكفي الشعب ويسد إحتياجاته
كما أن الفراغ يقتل الإنسان ويبعث الأفكار السامة في ذهنه لذا لا بد من الحرص على العمل وأن تعمل الدولة على توفير سبل العمل وتسهيلها للناس.

