بقلم الكاتب محمد جمال هراس
بعض الشاباب والفتيات تتعرض لضغوط نفسية شديدة أو يعانوا من الديون أو غير ذلك
تناول حبة الغلة بعدها للتخلص من الحياه. حبة الغلة والانتحار
يذكر أن تناول حبة تخزين الغلال بوصفها وسيلة للانتحار أصبحت ظاهرة تنتشر في الريف المصري.
وحبة الغلة هي المبيد الحشري الأوسع استخداما في المناطق الريفية في مصر
فما هي تلك الحبة ولماذا تنتشر في مصر؟
تشير عبارة”حبة الغلال” إلى المبيد الحشري الأوسع استخداما في المناطق الريفية في مصر لحفظ الحبوب وحماية المحاصيل من التسوس والقوارض. لكنها في الوقت نفسه أصبحت تمثل أداة الانتحار الأرخص والأكثر انتشارا وسط صفوف اليافعين واليافعات في الريف المصري.
في السنوات القليلة الماضية شاعت الحوادث التي تناولتها وسائل الإعلام المصرية عن استخدام “حبة الغلة” التي تقتل متناوليها في صمت، وعلى مدى ساعات دون علم ذويهم
وتحتوي “حبة الغلة” على فوسفيد الألمونيوم بشكل مركز وتباع تحت أسماء تجارية مختلفة تزيد عن عشرة أنواع، معظمها مستورد من الهند والصين.
حتى وقت قريب، وقبل قصر بيعها على الصيدليات، كان يمكن الحصول على هذه “الحبة” من الدكاكين ومتاجر المبيدات الزراعية في الريف المصري حسب الطلب. لكن قيودا أخيرة، بحسب مزارعين في صعيد مصر، منعت بيعها بصورة “مفردة”، وفرضت سؤال المشتري عن الغرض من استخدامها قبل بيعها.
في المجال الزراعي، يتم استخدام “الحبة”بربطها بإحكام في قطعة من القماش ووضعها في صوامع الغلال، حيث ينبعث منها غاز الفوسفين عالي السمية، ليقتل الحشرات والقوارض، دون أن يترك آثاره على الغلال بمجرد تعرضها للهواء
لابد من إيجاد حل جذري لمنع بيع حبة الغله لانها
أصبحت تمثل أداة الانتحار الأرخص والأكثر انتشارا

