بقلم د/ محمد صابر
لم يكن المشهد الدبلوماسي في شرم الشيخ وتجمع زعماء دول العالم منهم من تنكر لدور مصر الريادي في المنطقة ومنهم من تآمر عليها ومنهم من تمنى سقوطها عادوا جميعا خلف القيادة السياسية لإنهاء الصراع الذى دام سنوات كبيرة
ويعترف الجميع أنه لا سلام في الشرق الأوسط بدون مصر وأن كل المحاولات لتهميش دور مصر في القضايا الإقليمية باء بالفشل
في حقيقة الأمر لنا أن نفخر ونتباهى بجهود القيادة السياسية في مصرنا الحبيبة وكلمات زعماء العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتأكيد على دور مصر في التوصل لهذا الإتفاق المحوري وأن مصر شريك استراتيجي لا يمكن الاستغناء عنه وأن الرئيس المصري صديق وزعيم وجنرال كما أحب أن اناديه وفي تصريحات ترامب ما يدعوا إلى الفخر والذي قال فيها
بأنه أصيب بالخوف فور مشاهدته مقاتلات فى الأجواء المصرية تقترب من طائرته، وقال
“تمنّيت أن تكون مقاتلات صديقة، وعندما رأيت أنها مقاتلات F-16 وعليها العلم المصري، شعرت بالهدوء والاطمئنان، ثم بالفخر والاعتزاز، فأنا في ضيافة دولة يعود تاريخها إلى ستة آلاف سنة، ورئيس عظيم.”
وقال ترامب أنا هنا مع صديقي، قائد قوي، الرئيس و جنرال أيضًا،
وأشاد بمصر ودورها ورئيسها، مؤكدًا أنها الدولة الأهم والأعظم في الشرق الأوسط
من هنا يتضح للجميع أن دور مصر في التصدي لتهجير الفلسطينين من أراضيهم وعدم الانصياغ لكافة الضغوط الدولية للمساهمة في التهجير كان له أكبر الأثر لما شاهدناه اليوم في شرم الشيخ أحيت مصر القضية الفلسطينية وحافظت عليها ومازالت وستظل مصر قلب العروبة النابض الذى تسعى للحافظ على كافة الدول العربية والإسلامية حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وزعيمها من كل سوء

