سأستعير من حروف الأبجدية ، ألم و انتظار
ممحاة لغوية، عدرا ممحاة لمشاعر رسمت بجرأة دربا لفؤاذ فحطمته
نطقت الكلمة الأولى ، حين مسكت بيد الثانية ، و دونت وزينت هاته اللوحة
ألمي هو انتظاري
ألمي هو انتظاري ، و الانتصار صار دقات سويعاتي ، بتوالي عدد أيامي بليلي و في نهاري، و هذا الوجع لن يفهمه أحد، سوى من سلك هذا الدرب، و تدوق طعم هذا الإنهيار و الإنكسار
ألمي هو انتظاري
وذاك الفراغ به قلقي و توثري، في فؤاذي اشتعل، أوقده أليف هذا الانتظار ، فكيف ؟ أضع رأسي ، و كيف ؟ أبكي على صدري، و اربث على كتفي، وألمي هو انتظاري
ألمي هو انتظاري
لقد صمم على قتلي، و اعلن انهزامي و انكساري ، حتى ضمادي ما نقع جراحي، بل زاد من أوجاعي و زاد في آلامي،ولم تعد تسعفني آهاتي،
وكأن السماء تنادي و تردد صوت همسي ،و صوت ابتهالي و مناجاتي
آه، ما عاد بالعمر و قد شاب رأسي ، إلا دعائي و رجائي
ألمي هو انتظاري
بقلمي أبو سلمى
مصطفى حدادي.

