رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
🔥الأحدث
رجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبررجال و نساءبداية مختلفة ليومكحين يُظلم الإنسان… دعوة عند الإفطار تكفيعقب مروره المفاجئ أمس على تظلمات الإعداديةإزالة 3 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوموزيرة الإسكان تتابع مشروعات خدمية بحدائق أكتوبر و6 أكتوبر
مقالات

المدينة القديمة..!

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

المدينة التي كانت يوماً تنبض بالحياة، الشوارع التي لطالما كان يكتنفها السلام وتتعانق فيها ضحكات العابرين، أصبحت الآن مهجورة من الرفقة والأصحاب. لا صوت يعكر سكونها سوى الرياح التي تداعب أطراف الأشجار الميتة. الأرصفة التي كانت تمتلئ بالحكايات والقصص، والوجوه التي تقابلنا صباح مساء، اختفت، واندثرت خلفها صور وذكريات كان من المستحيل أن نتخيل أنها ستصبح يوماً مجرد صور باهتة في الذاكرة.
تلك الشوارع التي كنتِ تذكرينني بها كلما غابت عني ملامحكِ، والتي كانت تعرف كل خطواتنا وأحلامنا، أصبحت اليوم المدينة مرتعًا للحشرات وأشباه رجال، كما لو أنها ابتلعت نفسها. الرياح التي كانت تهمس لنا بأغاني الطفولة، أضحت صامتة، والأيام التي كانت تسقينا عسلا تغير كأس إلى شراب حنظل. التغريد الذي كنت أسمعه ولحن الذي كان يراقصنا في كل زاوية، تحول إلى هاجس صمتٍ مقيت، لا يمرّ فيه سوى أصداء البعد والغياب ودموع حرقة الأشواق.
كانت مدينتي أبوابها من خشب مفتوحة على الشمس دون إقفال، جدرانها من حجر بطين يطاب فيها الإنس والمقام، قلوب سكانها واسعة من دون حدود. أصبح كل شيء خارج التعقل. هكذا هي مدينتي سكنت جسد آخر الماضي يطاردنا ليسجل تفاصيل أيامنا، باتت اليوم مشوهة، مثقلة بالعجز والحزن.
الهاتف يهتز بصعوبة، كأنه يرفض إلينا الاستجابة للألم الذي يحمله، أشجان وأحلام على أعتاب وأبواب المدينة مرسومة في الجدران. هي أحلام تكتبنا ونكتبها، لكن السنابل الملاءة والورد المائل لا يرى الشمس. أصبحت المدينة الآن مجرد بيوت سوداء بلا روح، ورائحتها التي كانت تعبق بالأمل، تحولت إلى رائحة عذاب لا يفارقني.
البيت الذي كان يحمل عبق ذكرياتنا، أصبح خاليًا، من الأحباب والخلان لا يسكنه سوى الصمت والغبار والظلال. فوق هذا زاد الضجيج لم يعد الحاضر يحضن الآتي. أفكاري مهترئة وتحتاج لترميم، بل لأن الريح التي حملت حقائبي نسيت تفرغ حقائب ذكرياتي فانزلق شوقي لها، وأكتفيت بأن أترك روحي هنا، منزوعة الهروب، هنا على شرفة الغيم.
يا مدينتي أنا مثلكِ، لا أقول مشتاق ولا أختزل اللقاء ولا موعد ولا أخشى أن يقترب أحد مني، لأني لا أخاف أن يحمل لي الألم من جديد، لقد تعودنا عليه لا أكترث لمن يقترب مني، بل لا أهتم. أصبحت لا أمد يدي للتحية ولا للسلام. لأن نتألم ونتأقلم ونتعايش وننسى لأننا بشر فلماذا أهتم بمن لا يهتم بنا.
هكذا هي الحياة تغير نفوسنا وملامح وجوهنا وتفاصيلها. الدروب موحشة في شوارع ومساحة الضياع كثيرة. وكأن المدينة كلها قد أصبحت مجرد شبح يمر أمامي دون أن أراه. أصبحت شقوق جدران البالية على أسوارك القديمة هي ما تبقى لي ملاذًا، لكنها لم تعد تسعفني كما كانت. إنها مجرد وسيلة للهروب، وأنا أكتب فيها كمن يغرق في البحر لا خروج.
هذه الكتابة أرهقتني، ولا أعرف كيف أكتب، لكن كل ما في الأمر أنني ألجأ إليها في وقت مستغيثًا، لكي أجد مكانًا آمنًا في نفسي. هل هناك مكان آمن عندما يضربك الحزن لا أدري، وكلنا لا يدري، لكننا نحاول كي نحافظ على الحد الأدنى من تعقل وعلاقة العقل بالجسد خوف من الجنون.

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
جهل الإنسان المتعالي المتكبر بأصله
جهل الإنسان المتعالي المتكبر بأصله الجمعة، 7 فبراير 2025 01:01 م
بَهِيَّة وثَوْب العَصْرِيَّة /
بَهِيَّة وثَوْب العَصْرِيَّة / الأحد، 30 نوفمبر 2025 12:56 م
محراب التأملات
محراب التأملات الأحد، 26 أكتوبر 2025 07:26 م
سلسلة علمتنى آية
سلسلة علمتنى آية الأحد، 3 أغسطس 2025 12:47 ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *