قراءة تحليلية للوضع الراهن عندما يظهر الرجل اليهودي في وسائل الإعلام، يقدّم غالبا بملامح ثابتة، القبعة السوداء، السوالف المتدلّية، القميص الداكن، لفافة كتابه المقدّس بين يديه، أو جسده المنحني في
احترام النفس ليس كلمة تُقال ولا شعارًا يُرفع، بل سلوك يومي وموقف ثابت وطريقة حياة. هو القرار الصامت الذي يتخذه الإنسان في كل مرة يُجبر فيها على الاختيار بين كرامته
حول مقولة عمر بن الخطاب: “أظهروا لنا أحسن أخلاقكم، والله أعلم بالسرائر” هناك لحظات في تاريخ الفكر الإنساني تمرّ كأنها شُعل مضيئة، تكشف للإنسان ذاته قبل أن تكشف له غيره.