مقدمة: طبيعة البشر وسعة الصدر إن المتأمل في طبيعة الحياة البشرية يدرك أنها جُبلت على الاختلاف، وأن النفوس مهما تآلفت، فلا بد أن يعتريها عوارض الغضب أو سوء الفهم. وفي
أميرتي : ما حيلتي في هواك فكم حاولت منك فرارا” وما عاد البعد يحمينا. وسهام عيونك تقتلنا ولا نجد طبيب يداوينا. والقمر قد غاب طويلا”.. خجلان يتواري يقول: ما لها
رماني الشوق علي اعتابك وعلي بابك انا واقف ومستني ترضي بي وبقليبي اللي بيحبك ويشتاقك علي عرشو ملكة ومالكاه يقول اؤمريني وانا راضي ومستنظر تطلي اليوم علي احبابك وفي لحظة
كان عمر طفلاً ذكياً ومرحاً، لكنه كان يملك عادة سيئة يكذب كثيراً ليهرب من المشاكل أو ليجذب انتباه الآخرين. في كل مرة يتأخر عن المدرسة يقول كانت هناك سيارة عطّلت