الطلاق قد يكون نهاية علاقة بين زوجين لكنه لا يجب أن يكون نهاية استقرار الأبناء. فالولد لا يهتم بمن كان المخطئ بقدر ما يحتاج إلى الشعور بالأمان والاهتمام والحب من
في كثير من الأحيان يظن الناس أن الخيانة أو المشكلات الكبيرة هي السبب الرئيسي لانهيار العلاقات الزوجية، لكن الواقع يكشف أن هناك سببًا أكثر هدوءًا وأشد خطرًا، وهو ما
في مراحل معينة من الحياة، يمر الإنسان بفترات يشعر فيها أن الضجيج من حوله أصبح أكبر من قدرته على الاحتمال، وأن كثرة العلاقات والانشغال بالآخرين تستنزف طاقته وتشتت تركيزه.
في إحدى قضايا الرؤية التي توليت الدفاع فيها، أقامت الأم دعوى قضائية طالبت فيها بتعديل وتنفيذ الرؤية بصورة تؤدي عمليًا إلى حرمان الأب من رؤية أبنائه، مستندة إلى ادعاءات مفادها